الخميس، 26 يناير 2017

15 معلماً تاريخياً دمرتها يد الإنسان


تجتهد الشعوب و الأمم للحفاظ على تراثها و تاريخها و تبذل في سبيل ذلك الجهد و المال و الوقت لأن التراث كنز مادي و معنوي لا يقدر بثمن و أمانة تتناقلها الأجيال عبر الأيام و السنين، لكن التاريخ عرف الكثير من الحالات التي قامت فيها يد الإنسان بهدم التاريخ عن سابق إصرار و تصميم إما خلال الحروب و النزاعات المسلحة أو بدعوى الحداثة و التطور، "أنتيكا" تستعرض لكم بعضاً من أبرز هذه الحالات التي تمت في العصر الحديث : 


1. كاتدرائية المسيح المخلص (روسيا) : 

تدمير الكاتدرائية من قبل السلطات السوفييتية عام 1931

الكاتدرائية بعد أن أعيد بناؤها عام 2000

افتتحت الكاتدرائية للمرة الأولى عام 1882 و قد استغرق بناؤها نحو 40 عاماً حيث أقيمت على ضفة نهر موسكفا في العاصمة الروسية موسكو، بعيد الثورة الشيوعية قامت السلطات الجديدة بهدم الكثير من الكنائس و الأديرة القديمة أو قامت بتحويلها إلى متاحف، و في عام 1931 تم نسف الكاتدرائية بالديناميت لإفساح المجال لإقامة المجمع الإداري "قصر السوفييت" الذي كان ستالين يعتزم بنائه لكن قيام الحرب العالمية الثانية أدى لإلغاء المشروع، و بعد تفكك الإتحاد السوفييتي قامت الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية بإعادة بناء الكاتدرائية التي افتتحت مجدداً عام 2000 . 


2. دير مونتي كاسينو (إيطاليا) :

الدير في صورتين واحدة حديثة و أخرى تبين وضعه بعد قصف الحلفاء له عام 1944

يقع دير مونتي كاسينو بالقرب من بلدة كاسينو الإيطالية على بعد نحو 130 كيلومتراً من العاصمة الإيطالية روما، يعود تاريخ الدير إلى العصور الوسطى و قد أقيم على تلة صخرية جعلت منه حصناً منيعاً، خلال الحرب العالمية الثانية و عند دخول قوات الحلفاء إلى إيطاليا تحصنت قوات المانية في الدير و دارت معركة عنيفة بين الطرفين استمرت خمسة أشهر قصف خلالها الحلفاء الدير بالمدفعية و الطيران ما أدى لتدميره بشكل شبه تام، في عام 1964 أعيد بناء الدير في عهد البابا بولس السادس. 


3. كنيسة القيصر ولهلم (المانيا) : 

صورتان للكنيسة واحدة تعود لأواخر القرن التاسع عشر و الثانية حديثة تبين ما تبقى من أطلالها

يعود تاريخ بنائها إلى أواخر القرن التاسع عشر و تقع في العاصمة الألمانية برلين، دمرت نتيجة قصف لقوات الحلفاء على المدينة خلال الحرب العالمية الثانية عام 1943 و قد تم الإبقاء على أطلالها لتذكير الأجيال بويلات الحروب و دمارها. 


4. كنيسة السيدة العذراء (المانيا) : 

الكنيسة القديمة التي دمرها قصف الحلفاء عام 1945

الكنيسة بعد إعادة بنائها 

تقع الكنيسة في مدينة دريسدن شرق المانيا و يعود تاريخ بنائها إلى القرن الثامن عشر، في أواخر الحرب العالمية الثانية عام 1945 شنت قوات الحلفاء الجوية قصفاً وحشياً على المدينة التي تعتبر من أهم المراكز التاريخية في المانيا ما أدى لتدمير الكثير من معالمها القديمة و من بينها كنيسة السيدة العذراء التي سويت بالأرض، في تسعينات القرن الماضي بدأ مشروع إعادة بناء الكنيسة التي أعيد افتتاحها عام 2005. 

5. محطة بنسلفانيا (أميركا) : 

المحطة قبل أن تتم إزالتها عام 1963 

محطة القطارات الرئيسية في مدينة نيويورك، أقيمت عام 1910 و كانت تحفة معمارية في عصرها، في عام 1963 تمت إزالتها من أجل إقامة محطة جديدة ما أدى لموجة احتجاج كبيرة في الولاياة المتحدة خاصة من قبل محبي فن العمارة. 

6. مسجد بابري (الهند) : 

مسجد بابري قبل أن يتم تدميره على يد متطرفين هندوس عام 1992

يقع في مدينة أيوديا بالهند و يعود تاريخ بنائه إلى القرن السادس عشر حيث بناه السلطان المغولي ظهير الدين بابر على هضبة راماكوت و هي الموقع الذي يؤمن الهندوس بأن الإله راما ولد فيه، أدى النزاع بين المسلمين و الهندوس على الموقع لتدمير المسجد على يد متطرفين هندوس عام 1992 خلال هجوم قاموا بشنه على المسجد و أدى لسقوط نحو 2000 قتيل. 

7. جسر ستاري موست (البوسنة) : 

الجسر بعد أن أعيد بناؤه حديثاً 

جسر أثري يقع على نهر نرتفا في مدينة موستار في جمهورية البوسنة و الهرسك، يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر الميلادي، تم تدميره خلال الحرب الأهلية في يوغوسلافيا السابقة عام 1993 و أعيد بناؤه في عام 2004. 

8. تمثالا بوذا في باميان (أفغانستان) : 

أحد التماثيل قبل أن يتم تدميرها على يد تنظيم طالبان الإرهابي المتطرف عام 2001

تمثالان عملاقان لبوذا منحوتان في صخور وادي باميان الواقع وسط أفغانستان، يعود تاريخ بنائها إلى القرن السادس الميلادي، في عام 2001 قام تنظيم طالبان الإرهابي المتطرف بتفجير التمثالين بدعوى أنها أصنام تعبد من دون الله. 

9. قلعة أجياد (السعودية) : 

القلعة قبل أن تقوم السلطات السعودية بإزالتها 

قلعة تاريخية اقامها العثمانيون في القرن الثامن عشر للدفاع عن مكة، ظلت القلعة لقرون تطل على الحرم المكي الشريف إلى أن قررت السلطات السعودية عام 2002 إزالتها لإقامة أبراج سكنية مكانها (أبراج الساعة) ما أثار موجة احتجاج في تركيا كادت أن تؤدي لقطيعة بين البلدين. 

10. أضرحة تمبكتو (مالي) : 


تحتوي مدينة تمبكتو في مالي عدداً من أقدم الأضرحة الصوفية التي يعود بعضها إلى القرن الحادي عشر الميلادي، في عام 2012 قامت جماعات إسلامية متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة خلال سيطرتها على المدينة بتدمير الأضرحة باعتبارها مظاهر شركية. 

11. مدينة نمرود الأثرية (العراق) : 


مدينة تاريخية آشورية تعرف أيضاً باسم "كالح" تقع على بعد 30 كم جنوب الموصل، يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد، في عام 2015 قام إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية بتخريب ما تبقى من آثارها. 

12. متحف الموصل (العراق) : 


يقع في مدينة الموصل شمال العراق و يحتوي على العديد من القطع الأثرية النادرة من أهمها الثور المجنح، في عام 2015 قام إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية بتدمير محتويات المتحف باستخدام المطارق و الأزاميل و أمام عدسات الكاميرا.

13. حلب القديمة (سوريا) : 

الأسواق القديمة في حلب التي هدمت بشكل كامل 

تعتبر مدينة حلب السورية واحدة من أقدم مدن العالم و أغناها بتراثها و مبانيها القديمة، أدى الصراع المسلح الذي شهدته المدينة خلال الحرب السورية بين الجيش السوري و المعارضة المسلحة بين عامي 2012-2016  لتدمير أجزاء كبيرة من المدينة القديمة و بخاصة الأسواق القديمة التي دمرت بشكل كامل، كما تعرض المسجد الأموي بحلب لأضرار كبيرة و بخاصة مئذنته التاريخية.

14. كنيسة شهداء الأرمن (سوريا) : 


كنيسة تقع في مدينة دير الزور شمال شرق سوريا، أقيمت عام 1990 لتحتوي رفاة عدد كبير من شهداء الأبادة الأرمنية، تم تدميرها عام 2014 على يد إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية. 

15. تدمر (سوريا) : 

قوس النصر الذي هدمه إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية

تعتبر مدينة تدمر واحدة من أهم المدن الأثرية في سوريا و العالم و موقعاً من مواقع التراث الإنساني، يعود تاريخ مبانيها التاريخية إلى القرن الثالث الميلادي و تقع في الصحراء السورية على بعد نحو 160 كم من مدينة حمص، قام إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية بتدمير عدد من معالمها الأثرية خلال سيطرتهم على المدينة بين عامي 2015-2017 و من أهم ما قاموا بتدميره : قوس النصر، معبد بعل شامين، معبد بل، المسرح الأثري، الترابليون، و عدد من التحف الأثرية أهمها أسد اللات.

شاهد أيضاً : 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق