الجمعة، 28 أبريل 2017

جمل إذاعية و تلفزيونية طبعت في ذاكرة السوريين و دخلت قاموسهم اليومي


1. حكايا الليل : "اييييييييه دنيا !"

مسلسل "حكايا الليل" للكاتب محمد الماغوط هو أحد الأعمال الدرامية التليفزيونية التي حققها نجاحاً و شهرة كبيرين عند عرضه للمرة الأولى على شاشة التلفزيون العربي السوري عام 1972، كما أعيد عرضه مرات عديدة خلال العقود اللاحقة، و يقوم المسلسل على حلقات منفصلة تروي كل واحدة منها قصة مستقلة تدور جميعها في حي  شعبي دمشقي و يجمع فيما بينها شخصية الحارس الليلي (محمد خير حلواني) و الذي يخاطب الكاميرا في نهاية كل حلقة بعبارة التعجب من الدنيا و أحوالها التي باتت علامة مسجلة للمسلسل "اييييييييه دنيا !".


2. صح النوم : "إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا يجب أن نعرف ماذا في البرازيل" 

في عام 1972 قدم الثنائي دريد و نهاد عملهما التلفزيوني الأشهر "صح النوم" و الذي أدى فيه الفنان نهاد قلعي شخصية حسني البورظان الصحفي الذي تقع في غرامه فطوم حيص بيص صاحبة أوتيل "صح النوم" في حين يلعب دريد لحام دور غوار الطوشة موظف الأوتيل و العاشق الغيور الذي يحاول الإيقاع بين فطوم و حسني، في هذا المسلسل اشتهر حسني بجملته التي ظل يرددها طوال المسلسل كلما حاول الشروع بكتابة مقاله الذي لا ينتهي : "إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا يجب أن نعرف ماذا في البرازيل".

3. صح النوم : "أنفي لا يخطئ" 

في مسلسل "صح النوم" أيضاً قدم الفنان عبد اللطيف فتحي دور بدري أبو كلبشة، رئيس المخفر المتذاكي و المدعي و الذي يفشل دائماً في منع غوار من القيام بمقالبه، أبو كلبشة اشتهر بجملة : "أنفي لا يخطئ" التي كان  يستخدمها مدعياً امتلاكه لحس أمني يجعله قادراً على اشتمام رائحة الجرائم قبل وقوعها. 


4. عواء الذئب : "ألف حبل مشنقة و لا يقولوا أبو عمر خاين يا خديجة"

خلال حرب الاستنزاف التي تلت حرب تشرين عام 1974 ظهر الفيلم التلفزيوني "عواء الذئب" للمخرج شكيب غنام و الذي لعب فيه الفنان صلاح قصاص دور "أبو عمر" المتهم بجريمة قتل و الفار من وجه العدالة، و خلال اختبائه في الجبل يقع بين يدي أبو عمر طيار إسرائيلي (رضوان عقيلي)، يدعي الطيار بداية أنه طيار سوري ثم يعرض على أبو عمر بعد أن يكتشف أمره مبلغاً كبيراً من المال لقاء أن يساعده في الوصول إلى الحدود، لكن أبو عمر يرفض و يقوم  بتسليمه و تسليم نفسه إلى الشرطة غير عابئ بحبل المشنقة الذي ينتظره، و حين تطلق زوجته خديجة صرخة الحزن و الألم يخاطبها بجملته الشهيرة : "ألف حبل مشنقة و لا يقولوا أبو عمر خاين يا خديجة".



5. كاسك يا وطن : "الله وكيلك يا أبي مو ناقصنا إلا شوية كرامة بس"

في عام 1979 قدم الفنان دريد لحام مسرحيته الانتقادية السياسية الشهيرة "كاسك يا وطن" للكاتب محمد الماغوط، في أحد مشاهد المسرحية يدخل غوار في حوار مع روح والده الشهيد الذي يسأل ابنه عن حاله و حال البلد فيجيبه بالجملة التي حفرت في ذاكرة كل من شاهد المسرحية : "الله وكيلك يا أبي مو ناقصنا إلا شوية كرامة بس".




6. عدنان بوظو : "جوووووول لسوريا !"

يعتبر الإعلامي الراحل عدنان بوظو واحداً من أهم المعلقين الرياضيين  السوريين و العرب في السبعينات و الثمانينات و مطلع التسعينات من القرن الماضي، الجمهور السوري يتذكر عدنان بوظو بعبارته الشهيرة "جوووووول لسوريا !" التي كان يطلقها مدوية على طريقة معلقي أميركا الجنوبية مع كل هدف يسجله منتخب سوريا الوطني لكرة القدم في إحدى مبارياته الدولية.





7. طرائف من العالم : "فتأمل يا رعاك الله !"


ابتداء من ثمانينات القرن الماضي قدم الدكتور محمد توفيق البجيرمي على شاشة التلفزيون العربي السوري برنامجه المنوع "طرائف من العالم" و الذي كان يجمع فيه أطرف الأخبار و النوادر من كل أنحاء العالم، و كان ينهي كل فقرة منه بعبارته الشهيرة "فتأمل يا رعاك الله !".


8. مرايا 88 : "متل عنا فرد شكل"


في إحدى لوحات مسلسل "مرايا 88" للفنان ياسر العظمة تدور القصة حول أحد المغتربين (سليم كلاس) و زوجته (مها المصري) اللذين يعودان من بلاد المهجر لزيارة أرض الوطن و يدور حديث بينهم و بين صديقهم (ياسر العظمة) حول الفرق بين الغرب و بلادنا و عند كل قصة يرويها الزوجان عن تجربتهم في الغرب يرد ياسر العظمة بسخرية لاذعة : "متل عنا فرد شكل".


9. شوفوا الناس : شوفوا الناس شوفوا ! 

في عام 1991 قدم الفنان ياسر العظمة مسلسل "شوفوا الناس" الذي لم يختلف كثيراً عن سلسلة "مرايا" التي دأب ياسر العظمة على تقديمها لعقود، في هذا المسلسل و الأجزاء اللاحقة من "مرايا" اشتهر ياسر العظمة بترديد عبارة التعجب من الناس و أحوالهم :"شوفوا الناس شوفوا !".


10. الشرطة في خدمة الشعب  : "ندمان يا ابني ؟؟ .. ندمان يا سيدي ندمان " 

في تسعينات القرن الماضي قدم التلفزيون السوري برنامج "الشرطة في خدمة الشعب" الذي كان المذيع علاء الدين الأيوبي يلتقي   فيه مرتكبي الجرائم و السرقات و يتحدث إليهم عن ملابسات الجرائم التي قاموا بارتكابها، الحديث كان ينتهي دائماً بإطلاق المذيع لسؤاله المعتاد : "ندمان يا ابني ؟" فيجيب المجرم بشكل آلي و بجملة باتت علامة مسجلة لهذا البرنامج و دخلت القاموس اليومي للسوريين : "ندمان يا سيدي ندمان !".



11. حكم العدالة : "نزلي ياه لعند المساعد جميل" 

لعقود طويلة قدمت إذاعة دمشق المسلسل الإذاعي "حكم العدالة" الذي شكل ظاهرة مميزة في حياة السوريين الذين تعودوا أن يتابعوه فيما يشبه الطقس الإجتماعي في الساعة الواحدة و النصف من بعد ظهر كل يوم ثلاثاء، و شخصية المساعد جميل في هذا المسلسل هي شخصية مساعد الشرطة المكلف بإيقاع التعنيف الجسدي بالمتهمين حتى يعترفوا بجرائمهم، لذلك كان المستمع يفهم ضمناً ما يعنية المحقق حين يقول عن المتهم "نزلي ياه لعند المساعد جميل".





12. يوميات مدير عام : "عوجا !"


في عام 1994 قدم الفنان أيمن زيدان المسلسل الاجتماعي الكوميدي "يوميات مدير عام" و الذي مثل نقداً لاذعاًَ للفساد الإداري في البلاد، عبارة "عوجا !" و التي وردت  في شارة المسلسل كما في المشهد الأخير من الحلقة الأخيرة على لسان المدير العام أحمد عبد الحق (أيمن زيدان)  و ذلك بعد أن اكتشف أن كل ما قام به من محاولات لإصلاح الوضع باءت بالفشل فقد دخلت قاموس السوريين الذين باتوا يرددونها تعبيراً عن اعوجاج الأوضاع و صعوبة إصلاحها.


13. باب الحارة : "شكلين ما بحكي" 

عام 2006 ظهر الجزء الأول من مسلسل "باب الحارة" الذي طبقت شهرته الآفاق داخل سوريا و خارجها، العديد من الجمل التي وردت في هذا العمل دخلت قاموس السوريين لعل أبرزها عبارة العقيد أبو شهاب (سامر المصري) : "شكلين ما بحكي".




14 . ضيعة ضايعة : "اذا حكى الواح بتقولوا حكى الواح واذا ما حكى الواح بتقولوا ما حكى الواح  وشو بدو يحكي الواح تايحكي"

في عام 2008 قدم الثنائي باسم ياخور و نضال سيجري المسلسل الكوميدي "ضيعة ضايعة" للكاتب ممدوح حمادة و المخرج الليث حجو و الذي تدور أحداثه في قرية صغيرة على الساحل السوري، العمل حقق نجاحاً منقطع النظير و احتوى العديد من الجمل التي دخلت لغة السوريين اليومية و من بينها عبارة جودة أبو خميس : "اذا حكى الواح بتقولوا حكى الواح واذا ما حكى الواح بتقولوا ما حكى الواح  وشو بدو يحكي الواح تايحكي" و التي تعبر عن استحالة إرضاء جميع الناس مهما فعل الشخص.


15. ضيعة ضايعة : "بهلإيام ما حا لحا و ما حا بيحب حا"


تكررت هذه الجملة كثيراً على لسان العديد من الشخصيات في المسلسل الكوميدي "ضيعة ضيعة" إنتاج 2008 و بخاصة على لسان شخصية جودة أبو خميس (باسم ياخور) و هي بلهجة أهل الساحل السوري و تعني أن المحبة باتت مفقودة بين الناس في أيامنا هذه.

شاهد أيضاً :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق