الثلاثاء، 20 يونيو، 2017

بالصور : هذه قطر قبل 57 عاماًَ !


في عددها الصادر في شهر أيار مايو 1960 نشرت مجلة "العربي" الكويتية المعروفة تقريراً مصوراً عن قطر بعنوان "هذه قطر" احتوى العديد من الصور و المعلومات النادرة التي نعرض عليكم بعضاً منها مع الوصف كما ورد في المقال الأصلي في المجلة المذكورة : 


 صورة الغلاف : فتاة من قطر بثيابها الوطنية 



 أجمل منظر في الدوحة عاصمة قطر هو برج الساعة و المدرجات التي حوله، إنه يطل على مياه الخليج العربي، و حوله ميدان فسيح يقع فيه قصر الشيخ علي آل ثاني حاكم البلاد، و دار الاعتماد البريطاني، و جامع الشيوخ، إن البرج و الساعة يضاءان ليلاً بالكهرباء، و في أيام الأعياد يتزاحم الناس تحت مظلاتها للاستماع إلى فرقة موسيقى الشرطة التي تعزف بها

 استبدل بعلم قطر القديم الذي عليه كلمة قطر، علم جديد نبيذي اللون و تراه هنا يرفرف فوق مركز الشرطة

 حلاقة في الهواء الطلق تحت أسوار القلعة، إنها من العادات الدخيلة التي جاءت مع المهاجرين النازحين إلى الدوحة 

 الدوحة من الجو

كان القطري قبل اكتشاف البترول يمكث في البحر ثلاث شهور لجمع اللؤلؤ يعود بعدها ليستريح بقية العام، ينفق خلالها من ثمن المحصول الذي جمعه، أما اليوم و بعد تدهور سوق اللؤلؤ، لم تعد هناك مراكب تخرج للصيد، و اكتفى التجار بشرائه من دبي و إيران لبيعه لمن يشاء 

من المشاهد المألوفة في الأسواق العربية منظر البائعات يعرضن السلع المختلفة إلى جانب الباعة من الرجال، كل قطعة منها بنصف روبية 

قطري يحمل لفة من التبغ اشتراها من الميناء، و يستورد التبغ من إمارة الشارقة حيث تزرع منه مساحات غير قليلة 

رصيف التجار في الدوحة : إن هذا الرصيف لم يعد يصلح لمقتضيات العصر الحديث، إن طوله 250 متراً، و عرضه 20 متراً، و يتسع لرسو 30 سفينة من الحجم الصغير، إلا أن عدد السفن التي ترسو بجواره يزيد على الستين، تتراكم بجوار بعضها و تتزاحم لتفريغ شحناتها

مبنى سوق الخضار الحديث، و قد ظهرت في الصورة سيارة ضخمة -كاميون- قادمة من بيروت و هي تفرغ حمولتها من التفاح الذي يباع الصندوق منه بأربعين روبية، و في الصيف تنقل هذه الكاميونات سيارات الأهالي الخاصة لتوصلها إلى دمشق و بيروت عن طريق السعودية و الأردن، و يكلف نقل السيارة من 700 إلى 1300 روبية 

الحديقة العامة الوحيدة في الدوحة، و فيها أجمل الزهور و الأشجار، و يرتادها سكان العاصمة ليقضوا وقتاً طيباً، إن عمرها سنتان فقط، و كانت من قبل مباءة للذباب و الروائح الكريهة 

كان القطري إلى عهد قريب يفضل اللحم و السمك و الأرز، أما الخضروات فلم يكن يهتم بها، إلى أن أنشئت دائرة الزراعة و بدأت تجاربها، و ترى هنا أحد عمالها، و هو فلاح من غزة يحمل مزهواً الخضروات ذات الأحجام الكبيرة التي أنتجتها المزارع النموذجية التابعة لدائرة الزراعة في حكومة قطر  

الجلسة : من العادات العربية القديمة التي ما زالت موجودة في ضواحي الدوحة، و يجلس فيها صاحب البيت مع أصدقائه على مصطبة حجرية يسمونها "دكة" بجوار بوابة المنزل الخارجية، يتحدثون و يتندرون 

مبنى مطار الدوحة الجديد، إن الموظفين لم يدخلوه بعد، و الذي تقوم بالإشراف على المطار هي شركة الراديو الجوية الدولية، و من المنتظر أن ترصف أرض المطار من جديد حتى تستطيع أن تستقبل الطائرات النفاثة  

عطور من الهند، أقمشة من السعودية، قمصان و جوارب و أحذية من الكويت، أغذية محفوظة من البحرين، و نارجيلة يدخنها التاجر الإيراني، إن الإيرانيين يكادون يسيطرون على التجارة في قطر، و قد تنبه أهل البلاد إلى ذلك فبدأوا في النزول إلى ميدان التجارة التي كانوا يحتقرون الإشتغال بها 

قرية المرخية، إنها واحة وسط الصحراء، يسكنها ما يقرب من 500 شخص، على مسافة خمس كيلومترات من الدوحة

يحيط الماء بقطر من كل جهة ما عدا الجزء الجنوبي المتصل بحدود المملكة العربية السعودية، و الشاطئ في مجموعه ضحل قليل الغور، و المراكب التي ترسو عنده تقوم برحلات يومية إلى البحرين و الكويت و الشارقة و دبي و إيران 


شاهد أيضاً :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق